حَنِينِي لِـ سَلوَآهآ „ حَنِينِي لِـ مَنّهآآ „ حَنِينِي لِـ ممشَآهآآ „ بِـ صُحبَةِ آآحمَدِ ..
حَنِينِي لهآ تَجرِي „ بِهآآ أنهُرُ آلخَمرِ „ وَمآ طَلعةُ آلبَدرِ „ بِـ رؤيةِ آحمَدِ ..
حَنِينِي لِمآ فِيهَآآآ „ وَ مَآ فِي لَيَآلِيهآآ „ لِمحيَآ أهآلِيهآآ بِـ صُحبَةِ آآحمدِ ..
لَهآ آلحُلمُ فِي قَلبِي „ أُنآدِي الهَنآآ مِلبيي „ وَ أرنُوا إلى رَبّي „ بِـ رِفقَةِ آآحمَدِ ..
آيآ ربُّ بَلّغنِي „ لِـ رَيّآآنةِ الغُصنِ „ لِـ خلّآبَةِ آلحُسنِ „ وَ صُحبَةِ آآحمَدِ ..
( )
قالت : ماذا بقي مني ؟
قلت : كثير من الحزن .. قليل من الحلم .. وسؤال حائر لم أجد له جواباً : لماذا افـترقنا ؟
قالت : لأن إحباطات زماننا كانت أقوى من كل نبض مشاعرنا .
قلت : ولكن الحب أقوى من كل شيء !
قالت : هذا كلام الشعراء ، الحب يُقتل مثل كل الأشياء ، إذا كنا نقتل الإنسان ألا نستطيع أن نقتل الحب ؟
قلت : الإنسان جسد يرحل ولكن الحب مشاعر تبقى .
قالت : الحب يـتنفس مثل كل الأشياء ويختنق أيضاً مثل كل البشر .
قلت : ولكنه يعيش في داخلنا .
قالت : ويموت أيضاً في داخلنا ، لا نستطيع أن نبقيه ولا نستطيع أن نتخلص منه .. ونموت معه .
قلت : هل مات حبنا ؟
قالت : نحن الذين متنا بعده ! *..